أختى الفاضلة رأيت سؤالك وعجبت من عدم الرد
وأنا قد بحثت فى هذا الموضوع سنين وأعرف بعض الأشياء عن ذلك
وان رأى لا يمثل رأى الدين فقد يشوب رأى خطأ فى الفهم منى
ولكن سأذكره لعل العلماء يعرفون أنهم إذا تركوا سؤال بدون إجابة أعطوا لمن ليس أهل للإجابة مثلى فرصة ليجيب
أولا"
يجب أن أذكر لكى شئ مهم
الأصل :- أن نتحقق من نبوة صاحب الشريعة ، ونتبين صدق رسالته ، وبشواهد آياته الباهرة ، ومعجزاته العظيمة .
فإذا كنا على يقين من ذلك ونحن كذلك الحمد لله فلا حديث لنا غير السمع والطاعة بقناعة منا ورضا
ثانيا" :- إن إيمان الأنسان بعقله وتفكيره إيمانا" مطلق خطأ ثبت علميا" فعقل الأنسان يحكم بناء على ما يحويه من تجارب ومشاهدات .
ولنفرض أن شخص كان يعيش من 400 سنه وقلنا له أن هناك أشياء تنقل الناس تسمى الطائرات وأن هناك شئ يريك الدنيا وأنت جالس أمامه وانك ممكن تحدث شخص فى اخر العالم وانت تمضى فى الطريق
سيقول كذبت وهذا يستحيل إذ يستحيل على عقله لقلة ما مربه من تجارب وتراكم فيه من خبرات تصديق ذلك
ثالثا" :- هل تعرفين أن ملك اليمين كانت أيام نبى الله إبراهيم وموسى وعيسى بل هناك الأعجب
هل تعرفين أنه فى بداية الخلق كان الرجل يتزوج أخته وهذا شئ طبيعى أيامها ليكثر النسل
رابعا" :- من هم ملك اليمين انقل لكى احد المساهمات التى ان شاء الله تفيدك
هذه آيات عن الأسرى والرقيق في القرآن الكريم
قال تعالى
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
وقال تعالى جل شأنه
" فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ "
معنى " فإما منّا "
:
أى إما أن تمنوا عليهم فتطلقوهم
معنى " إما فداء"
:
أى أن تأخذوا منهم فداء لإطلاقهم
وهذه الخطوات تتم قبل أن يصبح الرجل/ المرأة ، عبدا /أمة
وهذا قمة العدل الذي لم أسمع به فى غير الإسلام
أما عن الآية الكريمة
" إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ "
ففي تفسير الإمام السعدي
" الذي هم لفروجهم حافظون"
أى أنهم لا يطئون بها محرما من زنا أو لواط أو وطء في دبر أو حيض أو نحو ذلك ويحفظونها أيضا من النظر إليها ومسها ممن لا يجوز له ذلك ويتركون أيضا وسائل المحرمات الداعية لفعل الفاحشة
" إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم"
أى سرياتهم
" فإنهم غير ملومين"
أى غير ملومين فى وطئهن فى المحل الذي هو محل الحرث
" فمن ابتغى وراء ذلك"
أى غير الزوجة وملك اليمين
" فأولئك هم العادون"
أى المتجاوزون ما أحل الله إلى ما حرم الله ، ودلت هذه الآية على تحريم نكاح المتعة لأنها ليست زوجة مقصودة ولا ملك يمين
انتهى كلام الإمام السعدى رحمه الله
وبتشغيل العقل الذى سوف يسألنا الله تعالى عنه سنجد أنه لو كان الإسلام يأمر بالزنا لما حرم نكاح المتعة والزنا واللواط وغيره
بل إن الله تعالى نهى عن الفحشاء واللواط وغير ذلك من الفواحش
قال تعالى
" الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم"
"وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا "
" ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين"
وحد الزنا في القرآن الكريم واضح وصريح لا مراء فيه" الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ "
الخلاصة
ملك اليمين هم السبايا أسر الحرب